
الحزب الطليعي الاشتراكي الناصري
في العراق
حول مواقف بعض الأحزاب الكردية الشوفينية من وحدة ومستقبل العراق
(201)
ســجّل أنا عــربـي Write down I am Arabic
لا..للاحتلال والدكتاتورية والطائفية والعنصرية نعم.. للاستقلال والديمقراطية والوحدة الوطنية
أظهرت أزمة خانقين، وقبلها أزمة التأميم (كركوك)، الموقف الحقيقي لبعض الأحزاب الكردية الشوفينية من وحدة العراق وزيف “حائط المبكى” الذي اشتغلت عليه طويلا لما يسمى بمظلومية واضطهاد الشعب الكردي، على الرغم من مرور أكثر من خمس سنوات على الاحتلال الأمريكي الصفوي التي ساهمت بشكل أساسي في مشروعه وتنفيذه، والاستحواذ على أهم المناصب السيادية والسياسية والدبلوماسية والإدارية في العراق بأعداد تتجاوز نسبتهم الحقيقية من السكان بكثير، والانتشار المكثف غير المشروع لميليشياتهم العسكرية والأمنية في محافظات التأميم (كركوك) وديالى ونينوى وصلاح الدين وعدد من المناطق العراقية الأخرى تحت هذه الحجة أو تلك، وما أفرزه هذا الانتشار من ارتكاب جرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية والصهر العنصري القسري والتكريد والاغتيال والاعتقالات التعسفية والتعذيب الوحشي والاغتصاب بمختلف أشكاله والمداهمات والانتهاك الجسيم المتكرر للحرمات والملكيات الخاصة والعامة وغيرها الكثير من الجرائم الدولية المنهجية المنظمة ضد المواطنين من العرب والأكراد والتركمان واليزيدية والجرجرية والشبك والكاكائية، التي تستلزم هذه الجرائم تحديد المسؤولية الجنائية الدولية لمرتكبيها ..الأمر الذي يطرح خطورة التطور الأخير على وحدة العراق الجغرافية والتاريخية وهويته العربية الإسلامية بما أظهره من نيات وخطط مبيتة ليس للانفصال عن العراق فقط ولكن باتجاه تمزيقه والاغتصاب القسري للجزء الأكبر منه واستهداف وحدة باقي الدول العربية.















