www.rnewsa.net

 لبيك ياعلم العروبة  http://www.sawari.com/talal/lab-beak.mp3


الانترنت ميدان حرب اميركية جديدة

أيلول 9th, 2008 كتبها المنظمة العراقية للمتابعة والرصد(معمر)/ الرصد العراقي نشر في , البنتاغون



 

شبكة الانترنت

ذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز في  أن وزارة الحرب الأميركية الصليبية (البنتاجون) تدرس تطوير القدرات الإلكترونية (الإنترنت) لشن الهجوم على أنظمة الحواسيب التابعة للدول الأخرى.

وقالت إن بعض المسؤولين العسكريين رفيعي المستوى يدفعون البنتاجون للمضي في الهجوم الإلكتروني عبر تطوير قدرات الإنترنت لشنه الهجوم على أنظمة الدول الأخرى الإلكترونية بدلا من التركيز على الدفاع عن الأمن الإلكتروني الأميركي فقط.

وحسب اقتراحات العسكريين الذين أثاروا جدلا واسعا، سيكتسب خبراء عسكريون معرفة طريقة الاستيلاء على طائرات العدو من دون طيار، وشل قدرة طائرات العدو الحربية أثناء القتال، وقطع الكهر
المزيد


مشكلة تنمو داخل حروب الجيش الأمريكي

أيلول 8th, 2008 كتبها المنظمة العراقية للمتابعة والرصد(معمر)/ الرصد العراقي نشر في , الاحتلال الاميركي للعراق, البنتاغون, المقاومة العراقية

د. عماد الدين الجبوري
 كاتب وأكاديمي عراقي

في سؤال أثاره العقيد جيان بي في صفحة الرأي: هل الجيش الأمريكي جاهز لحرب تقليدية؟ ولقد نشر مقالته هذه في جريدة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية في يوم الثلاثاء المصادف 2-9-2008. حيث أشار إلى أن التركيز على محاربة التمرد وبناء الدول يعتبر عمل غير حكيم. وحسب تصوره أنه لابد من إعداد الجيش لمحاربة جيوش نظامية أخرى.
بمعنى آخر، يرى جيان بي بأن الأسلوب الحربي الذي ينتهجه الجيش الأمريكي في أفغانستان عموماً وفي العراق خصوصاً لا يفي بالغرض من الناحية الاستراتيجية الحربية. وإنما يتوجب أن يكون هناك إعداد عسكري لقتال نظامي بين الجيوش. ويتناول جيان المواجه الحربية الأخيرة التي دارت بين القوات الروسية والقوات الجورجية، والتي لعبت فيها نيران المدفعية الروسية دوراً كبيراً ضد مشاة الجيش الجورجي. وهذا يبين أن أساليب وقواعد المهاجمة والاشتباك في الحروب التقليدية لم ينتهي بعد.
أن خشية جيان بي تكمن في استمرارية الجيش الأمريكي بالتركيز على محاربة التمرد وبناء الدولة في الحروب والنزاعات المقبلة. وحسب رأيه أن التاريخ يكشف أن الدولة عندما لا تركز في تدريب جيوشها على شيء سوى محاربة التمرد والقيام بمهمات شرطية في العالم على حساب الاستعداد للحرب التقليدية، فأن ذلك سوف ينجم عنه فشل إستراتيجي. ويضرب مثلاً على ذلك في هزيمة الجيش الإسرائيلي بالمعارك التي خاضها ضد ميليشيات حزب الله في جنوب لبنان. لأن حزب الله قاتل حسب المجابهة التقليدية التي تمحورت على مجموعات صغيرة من المشاة حيث استخدمت الرشاشات ومدافع الهاون والصواريخ المضادة للدبابات. وكذلك ما عاناه الجيش البريطاني بعد الحرب العالمية الأولى عندما أختار التخلي عن الحروب التقليدية وركز جهوده بدلاً من ذلك على بناء جيش من الشرطة الإمبريالية للسيطرة على إمبراطوريته. لكنه في عام 1940 عندما اجتاحت القوات الألمانية فرنسا وتقدموا نحو القنال الإنكليزي، هُزم الجيش البريطاني ومعه فرنسا على يد الألمان الذين قضوا سنوات ما قبل الحرب و

المزيد


البنتاغون يطلب من المجرم بوش تأخير خفض عديد القوات الأمريكية في العراق

أيلول 8th, 2008 كتبها المنظمة العراقية للمتابعة والرصد(معمر)/ الرصد العراقي نشر في , البنتاغون


 قال مسؤولون في البيت الأبيض (الاسود)  إن وزارة الدفاع الأمريكية حثت الرئيس الأمريكي المجرم جورج بوش على تأخير أي خفض في عدد القوات الأمريكية في العراق.
وذكرت صحيفة ‘واشنطن بوست’ ان المجرم  وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس قدّم في وقت سابق من الأسبوع الحالي اقتراحات إلى الرئيس الأمريكي ذكر فيها أن القادة العسكريين يقولون إن المكاسب الأمنية في العراق هشة لدرجة لا يمكن معها استكمال انسحاب القوات الأمريكية من العراق الذي بدأ في وقت سابق من العام الحالي.
وأشارت الصحيفة إلى أن اقتراحات غيتس جاءت كتسوية بين أولئك الذين يريدون الاستمرار في سحب القوات الأمريكية من العراق والآخرين مثل المجرم الجنرال دافيد بترايوس قائد القيادة الوسطى في الجيش الأمريكي الذين عبروا عن قلقه

المزيد


الضاري:خيار المقاومة وحده الكفيل بتغيير معادلة القوة في العراق،

أيلول 6th, 2008 كتبها المنظمة العراقية للمتابعة والرصد(معمر)/ الرصد العراقي نشر في , الاحتلال الاميركي للعراق, الاخبار العراقية, الامم المتحدة, البنتاغون, التغلغل الايراني في العراق والخليج العربي, الشيعة الصفويين, العدو الصهيوني, العراق, العملاء البيشمركة, اللاجئين, المعتقلين, المقاومة العراقية, حقوق الانسان, علاقات اسرائيلية عراقية شيعية

 د. مثنى الضاري لـ ( حق ) : ليس كثيرا على المقاومين للاحتلال والمناهضين له ان يصنعوا مشروع دولة متكامل .

وهي تتميز بخطاب شرعي ووطني واضح الدلالة والمعالم، يلامس نفسية المواطن، ويغرس فيه روح الأمل والصبر وتحمّل أذى الظالمين وفلسفتها تقوم على أن العراقيين هم العراقيون تتحدد واجباتهم وحقوقهم بالمواطنة والمكان))..
تلك هي هيئة علماء المسلمين التي دخلت عامها السادس وثوابتها والتزاماتها هي هي لم تتغير او تشوبها شائبة بل على العكس زاد لمعانها وتألقها المعبر عن الحقيقة العراقية الناصعة البياض الممتد عمقها في رحم الحضارة الى الاف السنين .. لازال مكانها تحت الضوء وما زالت تشكل مثابة يرجع إليها الكثيرون ويتحاشى الاصطدام بها آخرون، ويحسب حسابها كل من يريد أن يدلي بدلو ما في الشأن العراقي.
تعرضت وما تزال لهجمة شرسة من الاحتلال وأدواته لكنها ثبتت واستمرت وهي مقتنعة ان  الاحتلال سيخرج حين تحين ساعة  اقتناعه بأنه لا جدوى من بقائه وليس هذا ببعيد، ولابد لنظام الحكم الذي يخلفه _بغض النظر عن شكله_ أن يراعي المحافظة على هوية العراق الدينية والثقافية ووحدته الجغرافية والسيادة الكاملة على أرضه ومياهه وأجوائه وثرواته  ومقدراته فوق الأرض وتحتها والقسط والعدل بين العراقيين والوفاء لمشروع المقاومة التي هي السبب في طرد الاحتلال والتمكين للحكم بعده.
ولانها كذلك كان لوكالة حق هذا الحوار الموسع مع الدكتور مثنى حارث الضاري مسؤول المكتب الاعلامي فيها الذي بدا واثقا في الحديث عن الهيئة في بعض الاسئلة و (متشنجا ) على غير عادته  في الاجابة عن بعضها الاخر وكأننا به يرفض ان تكون اسئلتنا فيها شيء من ( الاستفزاز ) الصحفي المشروع الذي يراد به حق وازالة الغموض عن بعض الامور لاسيما التي يتداولها البعض ويحاول من خلالها الوصول الى غايات معينة تخدم مشروعه او مقاصده وهي بالطبع تتناقض مع المشروع الوطني الذي تسعى الهيئة الى تحقيقه .. لكننا نسجل له رحابة صدره على الرغم من كل ذلك في الاجابة على اسئلتنا وهو ما عهدناه فيه على الدوام  وفيما يلي نص الحوار :
 

 

بعد مرور خمس سنوات على تأسيسها أين مكان الهيئة في المشهد العراقي وما هي ابرز انجازاتها؟
لازال مكان الهيئة تحت الضوء وما زالت تشكل مثابة يرجع إليها الكثيرون ويتحاشى الاصطدام بها آخرون، ويحسب حسابها كل من يريد أن يدلي بدلو ما في الشأن العراقي. أما انجازاتها فلست أنا من يتكلم عنها وإنما لسان حال الآخرين هو الذي يتكلم حتى تكون الشهادة محايدة.. واليك نصوصا في هذا المقام تغني عن غيرها، وهي نصوص لكتاب مشهود لهم بالمتابعة الجادة للشأن العراقي والتقييم العلمي والنقد الموضوعي:
1. يقول الأستاذ عبد الإله بلقزيز وهو من المغرب: (( توفر “هيئة علماء المسلمين” نصاباً تمثيلياً للفكرة الوطنية في العراق اليوم، وهي نهضت بهذا الدور منذ سنوات: عقب الاحتلال الأمريكي البريطاني لبلاد الرافدين، أي منذ انهارت المرجعية الكيانية الجامعة للعراقيين (الدولة) فامتنع تمثيل سياسي وطني أصيل، وانطلق سيل الولاءات الصغرى الجارف منفلتاً من عقال الاجتماع الوطني الواحد كي يغرق البلد وأهله في قعر لا قرار له من الانشقاقات الدموية)).

2. يقول الأستاذ طلعت رميح وهو من مصر: (( أصبحت هيئة علماء المسلمين في العراق، الأهم من بين الكيانات والتجمعات والهيئات الفكرية والسياسية، سواء على صعيد دورها أو على صعيد الاحترام الإسلامي والعربي لها، أو على صعيد عداء سلطات الاحتلال لها،أمريكي وحكومة العملاء لها ،كل ذلك في آنٍ واحدٍ. وبمتابعة الأوضاع الراهنة في العراق من كافة جوانبها، فإنَّ هيئة علماء المسلمين باتت هي الجهة المؤهلة أكثر من غيرها للتحول من حالة الجماعة المرجعية ومن الجماعة صاحبة الرؤية الخاصة بها إلى القيادة الإستراتيجية في عملية التحرير والبناء للعراق القادم ما بعد إخراج الاحتلال، بما بات يتجمع لها وحولها في داخل العراق وخارجه)).
3.يقول الأستاذ احمد موفق زيدان وهو من سوريا: (( ساعات أمضيتها مع الشيخ حارث الضاري أمين عام هيئة علماء المسلمين العراقية التي أثبتت قدرتها على التعاطي بواقعية وبعد نظر مع الأحداث العاصفة بالشعب العراقي، وأثبتت الهيئة من خلال هذا التعاطي أنها ينبوع لا ينضب من اجتراح الحلول للمشكلة العراقية ، بعيدا عن الحزبية الضيقة، وترفعا على الشخصنة، والإقليمية والطائفية، التي أراد البعض للعراق أن ينساق وراءها)).
4. يقول الأستاذ أسعد قواس وهو من العراق: (( لقد بزغت هيئة علماء المسلمين لتمارس دورها الشرعي   والأخلاقي والإنساني والوطني، كمطلب عراقي مهم في المجتمع، بوصفها جهة مؤسسية-وطنية - شرعية – مدنية – معنية أيضاً بالشأن السياسي المتعلق بمستقبل العراق والعراقيين، ورافضة للاحتلال، وداعية إلى انسحاب المحتل من أرض العراق، وشاجبة للممارسات الإجرامية بمختلف صنوفها، بخطاب شرعي ووطني واضح الدلالة والمعالم، يلامس نفسية المواطن، ويغرس فيه روح الأمل والصبر وتحمّل أذى الظالمين .
إنُّ البيانات الوطنية الصادرة عن هذه الهيئة، والتي بلغت اليوم ما يزيد على ( 340 ) بياناً، ناهيك عن التصريحات المخولة والرسائل الاختصاصية الموجهة بإزاء الحالات والحوادث والظواهر والسلوكات المحددة بعينها، لم يثبت عليها مطلقا إلا خطابها الوطني الصميمي، لا عبر تصريحات أمينها العام الشيخ الضاري أو مساعديه، ولا عبر المصرحين باسمها .
ولقد تفحصت جميع بيانات الهيئة تفحصا دقيقاً، فوجدتها بيانات مُنصفة للحق العراقي في استعادة استقلال العراق، ومدافعة عن العراقيين دون تمييز ودون انحياز لجهة على حساب أخرى، ولم تحثُّ على فتنة، ولا وجّهت طائفة معينة نحو القيام بمفسدة تضر بطائفة أخرى، وإنما على العكس من ذلك تماماً، كانت الهيئة في كل ما صدر عنها مناراً للوحدة الوطنية، وصمام أمان قوي ضد تفريق العراقيين وتمزيق العراق وشرذمة الجغرافيا طائفياً وعرقياً .
وقد أجريت مع ذلك تحليل المضمون العلمي على مجمل وثائق الهيئة وبياناتها، واستخلصت منها مفادة، تقول بصريح البيان : نرفض باسم العراقيين احتلال العراق، ونطالب المحتل بجدولة انسحابه ورحيله النهائي عن بلاد الرافدين، ونرفض المشاركة في العمليات السياسية التي يرسمها المحتل للعراق والعراقيين، ونرفض تقسيم البلاد طائفياً وعرقياً، ونرفض تدخل الصفويين والموساد والمرتزقة في إثارة الحرب الطائفية والأهلية بين العراقيين، فالعراق كله دم واحد، وعقل واحد، وشعور وطني واحد، من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب، وإنَّ هذه أمتكم أمة واحدة في الخير والشر وفي العسر واليسر)) .

5. يقول الأستاذ إبراهيم غرايبة وهو من الأردن: (( يرأس الشيخ حارث الضاري هيئة علماء المسلمين التي أصبحت مرجعية عامة تؤطر العمل الشعبي والعام للعراقيين باتجاه ثالث مختلف عن الطريقتين السائدتين في العراق، التعاون والاندماج مع المشروع الأميركي أو المقاومة المسلحة، وتكريس
أما على الصعيد المادي فأنجزت الهيئة الأعمال الآتية في داخل العراق وخارجه:
1. للهيئة ستة وعشرون فرعاً داخل العراق يعمل منها الآن خمسة عشر فرعاً.. فيما تراجع عمل الفروع الأخرى وقل نشاطها لأسباب أمنية.. حيث من الصعوبة أن تقوم بالعمل العلني في المناطق التي تتواجد فيها.
2. تشرف الهيئة على أكثر من أربعين مدرسة دينية في العراق إشرافا كاملا أو جزئيا.
3. للهيئة مركز للدراسات القرآنية باسم مركز أم القرى للدراسات القرآنية.
4. تشرف الهيئة على عدد من الجمعيات الخيرية. وقامت بتسيير عدد كبير من الحملات الإغاثية إلى المدن المنكوبة في العراق؟
5. أنشئت الهيئة عددا من المراكز الصحية والمستشفيات الصغيرة في بغداد وعدد من فروعها في المحافظات.
6. وللهيئة أربعة مكاتب خارج العراق، في دمشق وعمان والقاهرة وصنعاء، بالإضافة إلى مكتب إعلامي في تركيا.. كما أن لها وجوداً إعلامياً عبر معتمدين لها في عدد من البلدان العربية وغير العربية.
7. وتتبع الهيئة عدة مؤسسات إعلامية وثقافية، وهي: جريدة البصائر التي تطبع وتوزع في بغداد، وموقع الهيئة الرسمي(الهيئة نت) باللغات العربية والانكليزية والتركية وقد بلغ عدد زيارات الموقع حتى ساعة الإجابة عن أسئلة هذا اللقاء (42) مليون زيارة، وإذاعة أم القرى ( فك الله أسرها)، ومركز الأمة للدراسات والتطوير  في قسم الثقافة والإعلام ومؤسسة البصائر للطباعة والنشر. وقريبا إن شاء الله يصدر العدد التجريبي لمجلة (حضارة) الفصلية عن مركز الدراسات والتطوير. كما أن العمل جار لإصدار جريدة البصائر الدولية بعون الله تعالى.
8. وقد أصدرت الهيئة حتى الآن ما يقرب من عشرين إصداراً سياسياً وثقافياً وإعلامياً وعلميا.
9. وأخيراً فان الهيئة تمثل العراق وأحيانا تشارك في تمثيل العراق في عدد من المؤسسات العربية والدولية، منها: الحملة العالمية لمقاومة العدوان، ومؤسسة القدس، والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ولجنة المتابعة في المؤتمر القومي الإسلامي، ورابطة الصحافة الإسلامية.. وغيرها.

• العلامة الفارقة في هيئة علماء المسلمين أنها كانت خيمة احتوت كل القوى المناهضة والممانعة للعدوان فكيف تقيم موازين القوى وما هي رؤيتها لكل ما يجري؟

  لازالت الموازين كما هي والمعادلة لم تتغير فلا زال الاحتلال باقيا ولازالت الممانعة والمقاومة حاضرة ولازال الصراع بينهما قائما بغض النظر عن تغير بعض الصور أو انتقالها من هذا الخندق إلى ذاك. والرؤية لازالت واضحة لا غبش فيها وهي أن خيار المقاومة لازال هو

المزيد


لماذا سيخيب آمالكم الرئيس الأميركي القادم؟ (وجهة نظر اميركية)

أيلول 2nd, 2008 كتبها المنظمة العراقية للمتابعة والرصد(معمر)/ الرصد العراقي نشر في , الاحتلال الاميركي للعراق, البنتاغون, سياسة, نشرة اخبار العراق

في يوم التنصيب في الموقع الرئاسي، يتم تولية رئيس أميركي جديد، ويكون تجسيد الطموحات واسعا مثل تفاوت الطموحات. وعلى مدار السنوات التي تلي، يفشل الرئيس لا محالة في تحقيق تلك الآمال. وهكذا تبدأ العجلة في الدوران مجددا، ويتطلع الأميركيون إلى شاغل المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض القادم ليصحح أخطاء سلفه ويدخل في حقبة سلام دائم ورخاء مستمر.
وهذه المرة، تُعد التوقعات والآمال أعلى من المعتاد. فالسيناتور باراك أوباما الشاب ذو الكاريزما يطرح نفسه على أنه ممثل أولئك الأشد حرصاً على إصلاح واشنطن، وتخليص أميركا، وإنقاذ العالم. فشعار أوباما يعلن ” نعم, نستطيع “، داعيا المؤيدين إلى إكمال الفكر بتقديم أكثر وأعز رغبة يُفتخر بها لديهم. نعم، نستطيع: جلب السلام إلى الشرق الأوسط؛ وتلافي الاحتباس الحراري؛ والفوز بالحرب العالمية على الإرهاب.
غير أن حملة السيناتور جون ماكين الانتخابية لا تكاد تستحي من دعم وتعزيز توقعات وآمال كبرى. فقد أطلق ماكين - الذي كان يتحدث في أوائل هذا الشهر، بينما كان معظم الأميركيين يتململون من تكلفة النفط - واحداً من وعوده المفتوحة المباشرة قائلا: ” إنني سأقود دولتنا نحو الاستقلال في مجال الطاقة”.
فهل سيجلب الرئيس الأميركي القادم فعلا تغييرا كبيرا؟ لا تزيدوا وتعاظموا من آمالكم.
بصرف النظر عمن يفوز في الرابع من نوفمبر القادم، يجب أن نلطف من توقعاتنا وآمالنا فيما سينجزه خليفة جورج بوش في مجال السياسة الخارجية؟
في الحقيقة، فإن الرؤساء لا يصنعون السياسة؛ ولكن الإدارات تصنعها. وللحكم والتقييم عن طريق مجموعة المستشارين الذين عينوهم، يمكننا القول أنه ليس هناك أي مرشح يحمل انجذابا وتقاربا من المفكرين المعنيين بالشأن الخارجي. فـ”مجموعة الأمن القومي” الخاصة بأوباما - على سبيل المثال - تتكون بشكل أساسي من جياد الحرب الديمقراطيين، بمن فيهم وزراء خارجية سابقون مثل مادلين أولبرايت ووارين كريستوفر ومستشار الأمن القومي السابق أنتوني ليك - وهي مجموعة ليست شابة، ولا ذات كاريزما ولا معروفة بالتفكير الإبداعي.
ويتميز فريق الأمن القومي الخاص بماكين بوجودٍ قوي للمحافظين الجدد، بمن فيهم الأقطاب مثل ماكس بوت وروبرت كاجان، فضلا عن صقور واشنطن مثل راندي شيونمان وجيمس وولسي. وكلهم يبرزون بين المدافعين عن غزو العراق؛ ولم يندم أي منهم على ذلك. أهم وكلاء التغيير؟ ليس مرجحا، إلا إذا كان لهم منطلق نحو إيران يستحق وصفه بالتفكير الإبداعي.
إن بنية السياسة الأميركية نفسها تفرض قيودها الخاصة. وبرغم كل النفوذ والسلطان الذي اكتسبه الرؤساء الأميركيون منذ الحرب العالمية الثانية، إلا أن امتيازاتهم تظل محدودة. فالرئيس ماكين المفترض سيواجه بالتأكيد تقريبا كونجرس تسيطر عليه أغلبية ديمقراطية ومن ثم جموحة صعبة المراس. والرئيس أوباما المفترض، حتى لو كان حزبه يدير دفة مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيينِ، لن يتمتع بكل حرية العمل والاختيار، لاسيما عندما يتعلق الأمر بثلاثة مجالات تزن فيها يد الماضي الغليظة بقوة وثقل: وهي سياسة الدفاع وسياسة الطاقة وعملية السلام العربي-الإسرائيلي. وسيكبح التجمع العسكري-الصناعي الجهود المبذولة للحد من ولع وميل البنتاجون إلى الهدر و

المزيد


الفيل نصفه رجل

أغسطس 31st, 2008 كتبها المنظمة العراقية للمتابعة والرصد(معمر)/ الرصد العراقي نشر في , الاحتلال الاميركي للعراق, البنتاغون, سياسة, كاريكاتير



البعث: تصريحات بوش غيتس انتصار للمقاومة العراقية

أغسطس 11th, 2008 كتبها المنظمة العراقية للمتابعة والرصد(معمر)/ الرصد العراقي نشر في , احوال العراق, اخبار العراق, الاحتلال الاميركي للعراق, الاخبار العراقية, الاسرى العراقيون, الاكراد, البنتاغون, التغلغل الايراني في العراق والخليج العربي, الخبر العراقي, الصفوية, الطائفية, العراق, العصابات الكردية, العملاء البيشمركة, المعتقلين, المقاومة العراقية, النفط العراقي, حقوق الانسان, كاريكاتير, كردستان العراق, مقالات, نشرة اخبار العراق, نفط العراق

حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي            أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة

قيادة قطر العراق                 وحدة حرية اشتراكية

                                            مكتب الثقافة والاعلام

تصريحات بوش - وغيتس إعتراف بإنتصار المقاومة العراقية

يا أبناء شعبنا المقدام
يوماً إثر آخر تتوالى تصريحات ادارة بوش المُجرمة والمُتصهينة التي تعترف بهزيمتهم المُنكرة مباشرةً أو ضمناً أو تلميحاً . ان كثرة التصريحات وتواترها على نحو متوتر يُعبر عن عمق المأزق الأميركي الخانق بعد مضي ما يقرب من الخمس سنوات ونصف على احتلال العراق وفشل عمليات الابادة الوحشية التي مارسها المُحتلون الاميركان بحق أبناء شعبنا المُجاهد ، والتي زادتهم إيماناً بتحرير العراق من براثن الاحتلال البغيض وصَلبت إرادتهم في مقاومته مهما طال الأمد ، ومهما غَلت التضحيات . ولم تَجد المحاولات البائسة  للمُحتلين الاميركان في ممارسة التعتيم الاعلامي على خسائرهم الفادحة في البشر والمعدات والأموال .. والتي بلغت على وفق أرقامهم المُعلنة الكاذبة ما يقرب من الـ 40000 إصابة بين قتيل وجريح .. فضلاً عن ما يقرب الـ 100000 من المصابين بالعوق العقلي والنفسي وأعداد كبيرة من المنتحرين والهاربين .. وخسارتهم لـ 660 مليار دولار وما يزيد على 60 طائرة وآلاف الدبابات والهمرات والمعدات ، وتشير تقديرات مراكز الأبحاث المتخصصة الأميركية والبريطانية ناهيك عن السجلات الموثقة لفصائل المقاومة الوطنية والقومية والاسلامية العراقية الباسلة الى ان خسائرهم الحقيقية هي بالحد الأدنى أربعة أضعاف أرقامهم المُعلنة الكاذبة .
يا أبناء شعبنا الصامد الصابر
لقد أيقن المُحتلون الاميركان الأوغاد عبر ذلك كله بان المقاومة العراقية الباسلة أجهزت على مشروعهم   الاحتلالي وأجهضت أهدافه الشريرة عبر رفضها له  ولأداته ( العملية السياسية ) المخابراتية جملةً وتفصيلاً .. وخوضها المنازلة الجهادية الحاسمة بوجهه بمراحلها وصفحاتها كلها وبنجاح ساحق منق

المزيد