www.rnewsa.net

 لبيك ياعلم العروبة  http://www.sawari.com/talal/lab-beak.mp3


صور العراق في عهد الاحتلال وعملاءه الشيعة الصفويين

أيلول 29th, 2008 كتبها المنظمة العراقية للمتابعة والرصد(معمر)/ الرصد العراقي نشر في , الاحتلال الاميركي للعراق, الاسلام, التغلغل الايراني في العراق والخليج العربي, العراق, المقاومة العراقية, حقوق الانسان, نشرة اخبار العراق

كاميرة عراقية صوّرت لقطات لن تراها إلا في العراق الجديد..! - صور وتعليق

 صديق الرابطة العراقية 

كاميرة عراقية صوّرت لقطات لن تراها إلا في العراق الجديد..! - صور وتعليق

مشاركة احتلالية في الهريسة..؟جندي صليبي يعمل هريسة الشيعة

كاميرة عراقية صوّرت لقطات لن تراها إلا في العراق الجديد..! - صور وتعليق

طريقة جديدة للارهاب..
تهشم نوفذ السيارات لكن على الطريقة اليانكي الأمريكي؟

كاميرة عراقية صوّرت لقطات لن تراها إلا في العراق الجديد..! - صور وتعليق

فلذات أكبادنا يجاهدون من أجل تحصيل العلم
بظل حكومة التجهيل والدجل..

كاميرة عراقية صوّرت لقطات لن تراها إلا في العراق الجديد..! - صور وتعليق

في عهد العمائم العفنة.. المرأة العراقية تجوب الأحياء للحصول على الماء..؟

كاميرة عراقية صوّرت لقطات لن تراها إلا في العراق الجديد..! - صور وتعليق

المزيد


الشهال ينتقد بشار اسد

أيلول 7th, 2008 كتبها المنظمة العراقية للمتابعة والرصد(معمر)/ الرصد العراقي نشر في , الاسلام, السنة, الشيعة الصفويين, سياسة

بشار الأسد

الرئيس السوري بشار الأسد

 انتقد التيار الاسلامي السلفي اللبناني التصريحات السورية حول الأمن في طرابلس, كما انتقد المفاوضات السورية – “الإسرائيلية”، وتساءل عن الثمن الذي ستقدمه سوريا لقاء هذا “السلام”.
وقال سماحة مؤسس التيار السلفي اللبناني داعي الإسلام الشهال: “سمعنا في الفترة الأخيرة تصريحات كثيرة عن خطورة الوضع في طرابلس وتحذيرات دبلوماسية تشبّه لبنان بجورجيا تارة وبقندهار تارة أخرى، وتحذر من التطرف في شمال لبنان عموماً وطرابلس خصوصاً، وكان آخرها تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد”.
وأضاف: “وفي هذا المجال نستذكر الدور السوري في لبنان طيلة ثلاثين عاما، ونستغرب اليوم هذا الحرص على الاستقرار، في حين كانوا دائما حريصين على اللااستقرار لتبرير بقائهم في لبنان، فإذ بهم اليوم يتحدثون عن التطرف والفوضى طامحين إلى العود

المزيد


الوجه الآخر للديمقراطية الغربية

أيلول 1st, 2008 كتبها المنظمة العراقية للمتابعة والرصد(معمر)/ الرصد العراقي نشر في , الاحتلال الاميركي للعراق, الاسلام, الاسلام والغرب, حقوق الانسان


ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد

من الصعب لوم ملايين الناس من نساء ورجال في العالم الثالث، بخاصة العالم الإسلامي، لتحررهم من وهم الديمقراطية الغربية. فقبل سنوات قليلة، كان الكثيرون في العالم العربي يتصورون أن “الطريقة الأمريكية” ستعزز قوة الجماهير وتساعد على بناء مجتمع يؤسس للحرية والعدل. وهذه التطورات ستولد، في الواقع، الازدهار الاقتصادي.
     وعلى أي حال، اكتشف هؤلاء الناس عاجلاً سذاجة تصورهم وتعرضهم للخديعة عندما لاحظوا حقيقة الديمقراطية المطبقة “من الناحية العملية” في أفغانستان، العراق، غوانتنامو، وطبعاً فلسطين.
     الغالب حصول تفاوت اجتماعي ثنائي فاضح بين ما يدعيه قادة الغرب بشأن الديمقراطية وحقوق الإنسان من جهة، وبين الأفعال الفاضحة من سلوكيات وسياسات، متجسدة في التبشير بالقيم الإنسانية، وفي نفس الوقت ممارسة الفعل المعاكس لها، والتي خدمت فقط تعميق تحرر الناس من وهم “الديمقراطية.”
     في خطابه التدشيني الثاني بمناسبة تجديد ولايته، أكّد بوش على الأهمية المركزية لـ “الديمقراطية” في سياسة إدارته الخارجية: “إنه سياسة الولايات المتحدة العمل على دعم الحركات والمؤسسات الديمقراطية في كل دولة وثقافة، مع هدف أخير بإنهاء الأنظمة الاستبدادية في عالمنا.”
    في الواقع، شاهدنا جميعاً، على أي حال، أنه بدلاً من دعم الديمقراطية ومكافحة الاستبداد، فعل بوش العكس تماماً بمحاربته للديمقراطية وتشجيع الاستبداد في أجزاء عديدة من العالم، بخاصة العالم العربي. هناك بلدان عربية عديدة تُعتبر حليفة (أو على الأصح دُميّة) للولايات المتحدة، تصاعدت فيها جرائم عنف السلطة تجاه حقوق الإنسان والحريات المدنية مقارنة بفترة ما قبل بداية عهد بوش.
     أصبح التعذيب في هذه البلدان منتشراً على نحو واسع، وتعمقت فنونه وأساليبه بدفع وإشراف الأمريكان أنفسهم. هذا علاوة على فضائح الخطف والتحقيق والتعذيب rendition بمشاركة أنظمة عربية مع المخابرات الأمريكية. ولتنتهي هذه الأنظمة إلى مجرد سلطات بوليسية قمعية، حيث يواجه المواطنون، حتى عند مطالبتهم بقدر معتدل من الحقوق المدنية والحرية: الاضطهاد، السجن، التعذيب و/أو طردهم من أعمالهم.
     في بعض هذه البلدان، فإن آلافاً من الناس اقتيدوا كالنعاج ووضعوا في سجون جماعية mass prisons بغية منعهم من المشاركة أو الترشيح في الانتخابات البرلمانية المحلية. وهذه الأفعال تحققت في حين تستمر “الديمقراطيات” الغربية في ثرثرتها بشأن الديمقراطية وحقوق الإنسان.
     بالنسبة إلى فلسطين ال

المزيد


كفاكم ظلما للإسلام والمسلمين!

أغسطس 29th, 2008 كتبها المنظمة العراقية للمتابعة والرصد(معمر)/ الرصد العراقي نشر في , الاحتلال الاميركي للعراق, الاسلام, الاسلام والغرب, سياسة

 


ضحى عبد الرحمن
كاتبة عراقية

 (العنف الإسلامي) و(التطرف الإسلامي) و(الإسلام والسيف) و(حرب الهلال على الصليب) و(الإرهاب الإسلامي) و(الجهاد بمعنى الإرهاب وفق الرؤية الغربية ) كلمات هجينة فقست في ماكنة الإعلام الغربي وقلما تجد وسائلها المقروءة والمسموعة والمرئية تخلوا يوميا منها مما يعني أن هناك توجها سياسيا فاعلا ومقصودا لضرب الإسلام الذي سلب من إطاره المسالم المتسامح ووضع في إطار عدو قاهر لا يرحم, وحظيت هذه الهجمة الشرسة التي تمثل امتدادا للحروب الصليبية بدعم قوي ومباشر من المؤسستين الكنسية المسيحية واليهودية.
فبعد الحرب العالمية الثانية انتهى شبح الفاشية والنازية وبدأ شبح الاستعمار الجديد بالظهور وبعد أن تلاشى هذا ظهر المارد الشيوعي الذي هدد الغرب لحوالي نصف قرن وبعد الزلزال السوفيتي كان لابد من وجود شبح جديد فاختير الإسلام وقد مهدت أحداث الحادي عشر من سبتمبر الطريق للسير بهذا الاتجاه.
العرب لم يتعاملوا مع مفهوم الديانة المسيحية أو يشوهوا صورة المسيحية أبان الحروب الصليبية رغم أن الصليب نفسه استخدم كراية لهذه الحروب المقدسة كما أطلق عليها, ولم توصم هذه الحملات بالإرهاب من قبل المسلمين وقد تحدث احد كتاب الغرب صراحة في هذا الموضوع بقوله” في رأي الغرب أن للحروب الصليبية شرعية كاملة, في حين يعتبر الجهاد عنفا مستهجنا ضدنا”, وخلال الحربين الكونيتين التي لم يكن للعرب والإسلام ناقة ولا جمل مع إنهم دفعوا ثمنا باهظا خلالها وما بعدها عندما بدأت مرحلة الاستعمار لدول المنطقة وأصبحت بريطانيا إمبراطورية لا تغيب عنها الشمس,وتوسعت المستعمرات الفرنسية لتمتد إلى مجاهل القارة الإفريقية وكذلك الأمر بالنسبة لايطاليا واسبانيا والبرتغال ومع هذا لم توصف هذه الحروب بطابعها المسيحي ولم تصنف في خانة الإرهاب المسيحي! وعندما أسفرت الولايات المتحدة عن وجهها القبيح بضرب مدينتي هيروشيما وناكازاكي اليابانيتين لم تفرق خلالهما ما بين محارب ومدني وما بين طفل وشاب وامرأة وشيخ لم يتهم احد المسيحية بهذا العمل الإرهابي. 
 بدأ الغرب بعدد كبير من مفكريه وأدبائه ورجال الدين والأعلام والرسامون والنحاتون وصناع السينما يظهرون مهارتهم في عرض الصور الهزيلة والطعن بالإسلام في هجمة شرسة تذكرنا بسوابق عهدهم تجاه الشيوعية رغم التناقض الحاد بين الشيوعية والإسلام, فالإسلام لا يمكن أن يكون شكلا من إشكال الشيوعية والنازية والفاشية فمبادئه سامية وقيمه قيم سماوية عليا.
تناسى الغرب المسيحي المزايا الكبيرة التي حققها الإسلام لهم, بل تناسوا إن فنجان القهوة التي يحتسونها صباحا ويرطبون بها شفاههم  قبل التهجم على الإسلام وقذفه بأن المسلمين هم من عرفوهم بها, ويقتضي المنطق أن نستعرض القليل مما جاء به الإسلام للغرب لعله يشكل صحوة لمن تسول لهم أنفسهم تشويه صورة الإسلام ويبذرونها بذرة سيئة في نفوس الأجيال القادمة, حيث عقد بعد عقد تزداد كراهية الغرب للمسلمين بفعل هذه السياسة الرعناء.
يتحدثون عن غزو المسلمين لاسبانيا ونسوا المؤثرات الثقافية التي رافقت فتحها الإسلامي وأن نهضتها ترجع إلى الإسلام وهي بلد سياحي بسبب الآثار المعمارية التي صاغتها أيادي المسلمين فيها من قصر الحمراء وجامع قرطبة الكبير والآلاف من المعالم العمرانية المنتشرة في إرجائها وتلاحظ التأثيرات الإسلامية في فن العمارة أيضا في أبنية البندقية وبيازا سان ماركو و بالازو دوكال وصقليا في ايطاليا التي ورثت فن العمارة وصناعة الزجاج عن المسلمين. وتعرفوا على السجاد الشرقي الملون والحرير و

المزيد