لبيك ياعلم العروبة  http://www.sawari.com/talal/lab-beak.mp3

الرصد العراقي alressd@maktoob.com

منظمة مجتمع مدني تعنى برصد جرائم الاحتلال الاميركي والايراني في العراق وجرائم الميلشيات الصفوية الشيعية والكردية وكل القوى التي لا تؤمن بالعراق الواحد

موقع بديل/ الرصد العراقي/ http://alressd.blogspot.com/

موقع اخر للرصد العراقي/ http://alressd.blogsome.com/

السبت,تموز 05, 2008


قوات أمن سورية في دمشق قوات أمن سورية

<!--block3-->

 أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن سجن "صيدنايا" العسكري القريب من العاصمة دمشق، يشهد، منذ صباح اليوم السبت، "عصيانًا" ينفذه معتقلون إسلاميون.
وجاء في بيان نشره المرصد على موقعه على شبكة الإنترنت: "علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من سجين سياسي في سجن صيدنايا العسكري قرب دمشق أن عصيانًا وقع داخل السجن صباح السبت نفذه معتقلون إسلاميون".
ومعروفٌ أن معتقلي سجن "صيدنايا" هم سياسيون إسلاميون وأكراد بشكل أساسي.
وأضاف البيان أن عناصر الشرطة العسكرية أطلقوا الرصاص الحي على السجناء، مؤكدًا "أن عدد القتلى بلغ العشرات".
وأشار المرصد، ومقره في لندن، إلى "أن السجناء صعدوا إلى سطح السجن خوفًا من القتل وأن إطلاق الرصاص الحي على السجناء من قبل عناصر الشرطة العسكرية ما زال مستمرًا حتى ساعة تحرير هذا البيان".
وقال المرصد إنه "تلقى أكثر من اتصال هاتفي من أهالي المعتقلين الإسلاميين في سجن صيدنايا وجهوا فيه نداء استغاثة عبر المرصد للمجرم عبد الفرس بشار الأسد من أجل التدخل لوقف عملية القتل المستمرة داخل السجن".
كما طالب المرصد السوري لحقوق الإنسان المجرم الأسد بـ "التدخل الفوري لوقف هذه المجزرة ومحاكمة كل من أطلق الرصاص الحي على السجناء".
"سواسية" تؤكد وتكشف مزيدًا من التفاصيل:
من جانبه، قال "مهند الحسني"، رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان (سواسية): إن موفدين من المنظمة وصلوا إلى أبواب سجن صيدنايا إلا أنهم لم يُسمح لهم بالدخول، كما لم يتمكنوا من الاجتماع مع أي مسئول هناك.
وأكد الحسني، في اتصال مع فضائية الجزيرة الإخبارية من دمشق، أن أعمدة من الدخان شوهدت تتصاعد من بعض الأماكن داخل السجن، مشيرًا إلى أنه لا يعرف ما إذا كانت ناجمة عن غازات مسيلة للدموع أطلقتها الشرطة أم أنها ناجمة عن حريق نشب في بعض أجزاء السجن.
كما أكد أن أعدادًا كبيرة من الأشخاص شوهدت فوق أسطح سجن صيدنايا، دون أن يكون في استطاعته تأكيد ما إذا كانوا عناصر أمن أم سجناء.
وأشار الحسني إلى أن إدارة السجن منعت الزيارة اليوم، وطلبت من أهالي المعتقلين العودة في وقت لاحق اليوم، كما أن إدارة السجن أبعدت الأهالي الذين تجمعوا إلى مسافة 200 متر عن بوابة السجن.
وذكر الحسني أن ذوي المعتقلين الإسلاميين، وهم وجهاء بمناطقهم، أعربوا عن تخوفهم على مصير أبنائهم، وأبدوا استعدادهم للدخول إلى السجن والقيام بوساطات لإنهاء الأزمة؛ لأنهم لا يريدون إهدار حياة أولادهم.
كما ناشد الحسني باسم المنظمة السورية لحقوق الإنسان السلطات الأمنية عدم اعتماد الحل الأمني لإنهاء الأزمة، والتحلي بأكبر قدر من ضبط النفس والتحلي بالصبر واعتماد الحكمة في التعامل مع السجناء.
ويعد سجن صيدنايا المدني من أكبر وأحدث السجون السورية؛ حيث أنهت الحكومة بناءه عام 1987، ويقع السجن في قرية صيدنايا الجبلية الواقعة شمالي العاصمة السورية دمشق، ويتكون المبنى من ثلاثة طوابق على شكل ثلاثة أجنحة تلتقي في المركز على شكل إشارة "المرسيدس". ويتكون كل جناح في كل طابق من 20 مهجعًا جماعيًا بقياس 8 أمتار طولاً و6 أمتار عرضًا، ويحوي الطابق الأول 100 زنزانة.
وكان سجن صيدنايا قد شهد قبل أشهر عصيانًا تم قمعه من قبل قوات الأمن.