خبر عاجل.. بعد حملة للصحفيين وشرفاء الأكراد.. اكتشاف قتلة الدكتور الشهيد / عبدالستار طاهر شريف - يرويها شاهد عيان
أم قيصر / أربيل ـ شمال العراق
الشهيد الدكتور ـ عبدالستار طاهر شريف ـ
جريمة جديدة يكتشف فيها الجناة, وإن كان المجرم الحقيقي مكشوف مكشوف لا محالة أمام القاصي والداني, ليضيف رصيداً جديداً لسجّل القتلة مدعي الديمقراطية العرجاء والحرية الحمراء.. وهم أول من وئدها ونال من رموز العلم والفكر والانتماء الوطني, وليعلنوا بفخر سقوطهم المدوي وقرب نهايتهم إن شاء الله..
فمنذ أن قام المجرمون باغتيال الدكتور الشهيد / عبدالستار طاهر شريف** في 5 / 3 / 2008، تطوع عدد من الصحفيين الشباب للوصول إلى الحقيقة وكشف القتلة بالأدلة والبراهين وليست بالشكوك وما يساق, كي يتم صفع الجناة بالبرهان اليقين.. وتحرك هؤلاء كخلية نحل.. لكن بحذر شديد والسبب معروف خوفهم من الحزبين العميلين الصهيوكرديين ، ناهيك في نفس الوقت هنالك آلآف من يتعاطف مع المسألة ويرفدهم بالأخبار والمعلومات المهمة.
وأخير توّصل أحدهم إلى الحقيقة الدامغة وبواسطة سائق سيارة وكان شاهد عيان أثناء عملية استشهاد الشهيد الدكتور ..
ويقول السائق ( ن . ت ) :
في 5/ 3/ 2008 كنت قد خرجت من منطقة (رحيم آوا) متجها إلى مدينة أربيل .. على الجسر فرأيت سيارة سوداء نوع ( دايو .. رقمها ...... فحص مؤقت / كركوك ) فيها شخصان ، أحدهم يقود السيارة والآخر بجنبه يرتدي ( بلوز أسود ) ..رأيته يستدير وبعدها أصبح في خلفي واجتازتني مرة أخرى.. في هذه الأثناء كانت هنالك سيارة بيك آب نوع( دير ) كانت تسير ببطأ وتأخذ الجهة اليمنى.. أقترب الشخصان من سيارة البيك آب.. وأخرج الذي يرتدي بلوز أسود سلاحه وأمطر سائق سيارة البيك آب بوابل من الرصاص.!
فأنحرفت سيارة (البيك آب ) نحو اليسار وأصطدمت بالساتر الحديدي الموجود على جانب الطريق وتوقفت في الحال وأستدار القتلة متجهين نحو مدينة كركوك.. تبعتهم بسرعة.. أخذت رقم السيارة.. دخلوا منطقة ( عرفة *) داخل كركوك وأنا خلفهم.. شاهدتهم يدخلون بناية ومقر (المخابرات التي تعود الى جماعة مسرور برزاني / الباراستن ) .. حينها خرجت من المنطقة بسرعة وذلك بعد أن عرفت الحقيقة وشاهدت الحادث بأم عيني وبأدق التفاصيل .
بعد ذلك الكلام للصحفي :
في 11/ 3 / 2008 ذهبت مع صديق إلى مديرية / مرور كركوك.. وهناك بواسطة أحد الضباط الأصدقاء استطعنا معرفة عائدية مالك السيارة ..وأخبرنا ضابط المرور بعد أن تأكد من الكومبيوتر أن السيارة تعود لشخص أسمه ( ز أ ع ) من أهالي الزاب وهو عربي وليس كردي!!.
في 12/ 3 / 2008 توجهنا الى الزاب والتقينا بصاحب السيارة الحقيقي .
أخبرنا وقال :
نعم هذه سيارتي ولكن قبل أكثر من شهر سرقت مني داخل مدينة كركوك.. حاولت جاهدا لم أعثر عليها !!.
هنا أتضحت كل الأمور.. جماعة ( الباراستن ) سرقوا السيارة لينفذوا بواسطتها أعمالهم الأجرامية من أغتيال وخطف وغيرها .. وهذه هي جرائمهم كجيش المهدي وقوات غدر التي تسرق سيارات المواطنين الأبرياء وهوياتهم ليقوموا بعده بأعمالهم الارهابية من تفخيخ وقنل واغتيالات وينسبونها للشرفاء, وبالتأكيد مثل هذه الجرائم لا تنفذ إلا بسيارات مسروقة..
يضيف الصحفي:
للتأكيد مررنا من أمام بناية ( الباراستن ) في منطقة عرفة بكركوك.. وجدنا السيارة بنفس الأوصاف في الكَراج !!.
ياترى وهل هنالك أدلة أكثر من هذه الأدلة الدامغة؟؟؟
فاللهم أخزيهم وطهر شمالنا عراقنا منهم فقد بلغ جرمهم الفاحش مبلغاً وألا لعنة الله على الظالمين.. رحمة الله عليك يادكتور عبدالستار طاهر شريف كنت شريفا وستظل هكذا .
ــــــ
* عرفة : منطقة راقية في كركوك مساكنها شيدت لصالح شركة نفط الشمال .
** الدكتور الشهيد يحمل شهادة الدكتوراه في علم النفس جامعة بغداد ويحمل الجنسية النيوزلندية أيضاً.. شغل مناصب عديدة في الوزارات العراقية في منتصف السبعينيات ومنها : وزارة ، الأشغال ، البلديات ، النقل وهو من الأعضاء القدامي للحزب الديمقراطي الكوردستاني.. في السبعينيات أنشق عنهم بعد خلاف طويل مع ملا مصطفى , وفي بغداد شكل الحزب الثوري الكردستاني..
واغتياله عمل ضجة في الأوساط الكردية..
كتبها المنظمة العراقية للمتابعة والرصد(معمر)/ الرصد العراقي في 09:51 صباحاً ::
عطل الأدراجات الجديدة
يبدو لى أن مكتوب تعرض لخطة تافهة
أدت لتشويه عدادات المشاهدات
وكذلك تم توقيف الأدراجات الجديدة
واحد حط مكتوب فى راسه وحالف يعمل حاجة
باين عليه شاطر حبتين
ولا صايع نت
أنا فاكر نقاش مدون مشهور بالمشاهدات
كان بيتحدى حد يلعب فى العداد
أدى اللعب فى العدادات بان
وكمان اليوم وقف الأدراجات الجديدة
وحرمنا من المدونين أللى ظابطين على ساعة جرينتش
الاسم: المنظمة العراقية للمتابعة والرصد(معمر)/ الرصد العراقي

