بقلم: جاسم الرصيف
<!--body text-->
صار من نوافل التحليل والتأويل ان يقول المرء: حرب إيران القادمة ستكون على حساب العرب. جاء تصريح (محمد البرادعي)، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأن ايران (قاب) ستة اشهر (أو أدنى) من عام واحد لتكون (قادرة على صنع قنبلة نووية )، وبالتزامن تقريبا مع تدريبات (100) طائرة اسرائيلية لضرب المنشآت النووية الايرانية، ليضع حدا فاصلا لعمليات التخدير والتضليل الاعلامي الذي تتعاطاه حكومة الملالي في طهران مع بعض المتعاطفين معها من (عرب الكهف) وعرب (التقية) السياسية. تصريح (البرادعي) وضع دول الجوار ، عربية وغير عربية ، رسميا ، ووجها لوجه مع (ثورة اسلامية) طائفية بامتياز تتجه نحوها، بعد جنوب العراق، على اجنحة نووية من سماء ايران وفرق موت على الأرض من افغانستان الى العراق حتى لبنان وحسب بقية الصورة التي رسمها (محمد علي جعفري)، قائد الحرس (الثوري)، الذي اشار من دون لف ولا دوران الى ان حكومة الملالي: (ستفرض قيودا على حركة الملاحة في الخليج ومضيق هرمز)، مؤكدا وموثقا بدوره للتأريخ ان حكومته ترى لنفسها حقا) نوويا في
فرض حرب وحصار على دول الخليج العربي ، شاءت ام أبت. مضى زمن تجرعت فيه ايران (السم العراقي)، وجاء زمن (ورثت) فيه ايران العراق، وصارت الدول العربية المجاورة اقرب لمدى صواريخ العنصرية الطائفية الايرانية من إسرائيل، واقرب بكثير لمدى (دريلات) و(تنانير) فرق الموت التي زرعتها في جنوب العراق. واذا ما ركنّا سؤالا مثل: هل وقعت الدول العربية ، التي سهلت احتلال العراق، (في شر اعمالها)؟ والإجابة الفورية (نعم)، لها رنّة فولاذ ثقيل ، فالسؤال التالي هو: مالذي ستفعله الدول العربية إزاء حرب قد تحصل في اي لحظة بين امريكا واسرائيل من جهة وبين ايران ؟ خياران لا ثالث لهما امام دول الخليج العربي اذا حصلت الضربة الأمريكية الاسرائيلية لإيران: إمّا: دخول الحرب ضد ايران رسميا، وإما: ان تعلن حيادها. وفي كلتا الحالتين هي الخاسرة، وهي الدافعة للثمن الأكبر، من دون ذنب مباشر، عن سوء تقدير لأمنها الاقليمي ومقتله (العراق)، الذي كان في يوم ما (بوابة شرقية) مغلقة ضد الطائفية المذهبية المسيّسة، ثم تحول بتسهيلات عربية ومنها خليجية الى بوابة (إرهابية) مفاتيحها بايادي تجار الحروب الطائفيين ذاتهم التي تهدد ايران بهم كل دول المنطقة. مؤشرات الأمر الواقع تفيد: اولا: يبلغ عرض الطريق الملاحي لمضيق هرمز (4،6) كيلومترات. وهذه المسافة (ساقطة بالنار)، كما يقول خبراء الحرب، تحت طائلة مدافع الهاون والقاذفات الخفيفة، التي يمكن لرجلين او ثلاثة حملها واستخدامها في حرب عصابات . ومن ثم فإيران قادرة فعلا على غلق مضيق (هرمز) وفرض حصار على دول الخليج العربي من دون حاجة لجيوش جرارة سهلة الاستهداف من قبل اعدائها، وخاصة ان الحرس الثوري الايراني جرّب ومازال يجرب هذا النمط من الأسلحة وتلك الحروب في العراق. ثانيا: وفقا لنظرية (نجاد) في ان القوات الأمريكية في العراق (مجرد رهائن)، ومنهم بطبيعة الحرب اكبر قواعد المشاة في الكويت، ووفقا (لجعفري) في ان (القوات الأمريكية ستكون الأكثر عرضة للهجوم من القوات الإسرائيلية)، ستكون الضربة الايرانية موجهة للعراق والكويت في آن، بوصفهما (خطّ تماس مباشر) مع مشاة العدو، وخاصة أن قوات الحرس (الثوري)، متمثلة بمنظمة (بدر) وحزب (الدعوة) في العراق مهيأون اصلا لهذه المهمة في العراق، وقادرون بأبسط انواع الأسلحة على مهاجمة القوات الأمريكية في الكويت من دون الحاجة الى جيوش ايرانية يمكن ان تستهدفها امريكا بسهولة. (اذا استخدم اعداؤنا تراب الدول الاقليمية فإن حكومات هذه الدول ستتحمل المسؤولية، وسيكون من حقنا الطبيعي ان نتعامل مع قدراتها العسكرية كما نتعامل مع اعدائنا) هكذا يقول (محمد علي جعفري). كلام واضح جدا، يعني كل دول الخليج التي تتوافر فيها قواعد عسكرية امريكية، كما انه يعني فرض الحصار على دول الخليج العربي واجبارها على دخول الحرب لتدمير كل ما تطوله الأسلحة الايرانية فيها، سواء دخلت الحرب رسميا او لم تدخل.
ثالثا: اتكأ قائد الحرس (الثوري) الايراني على الجانب المذهبي المسيّس في قوله: (ايران تمتلك نفوذا معنويا في دول المنطقة، ولاسيما في لبنان والعراق وافغانستان)، بل ذهب الى حد الإيضاح، لمن فاته الفهم، في ان هذا النفوذ ، مجيّر (لخدمة المصالح الايرانية الخاصة). ولربما ان من (فهم) الأمر من حكامنا العرب قد تذكر بيت شعر عربي يقول: (ربّ يوم بكيت منه فلما صرت في غيره بكيت عليه) اذاً، وقعت الحكومات العربية الخليجية، ولسوء في تقديرات أمنها القومي العربي، بين ارهابين نوويين: أمريكي تحركه اسرائيل، وايراني تسيّره عجلات الطائفية المسيّسة بوصفها أربح وانجح تجارات الحروب في ايام الشرق الأوسط. وحتى تنجلي غبارات المناورات والتهديدات، علينا ان نتعاطى تجربة الحيرة: في امر نفطنا وناطحات سحابنا الفاقدة للأمان اذا حصلت تلك الحرب، مذ وضع حكامنا مكاييل امنهم القومي ومصير شعوبهم على اكف الحرد والخصومات.. الشخصية.
كتبها المنظمة العراقية للمتابعة والرصد(معمر)/ الرصد العراقي في 07:00 صباحاً ::
عراقية
عراقية وتاخذني بسرعة الحمية عراقية والدم يغلي بية يتفجر مثل الشظية ويطلع من عروك ايدية عراقية بطيبة *** شمالية بعزة نفس بغدادية بشهامة وغيرة طبع اجنوبية عراقية وابلادي بغلاوة امي وابوية ولو مر اسمك ياعراقي ماادري شيصير بية يابغداد..يالروح والرية..يابغداد ياخية يا بنت الخير والعامرية..احسن بيج وتحسي بية وادري بروحج شلون منهم مجوية كسروا ايديج بس ظلت هامتج عالية وبهية وهسة انكسر خاطرهم عليج يالشامخة الابية لا..ابد والله مو انتي ..همه الي خطية كوم ياابن بلادي وعلمهم التضحية شنوهية عراقية ونذرت الروح للوطن هدية وبعيوني المدمية احرسك ياعراق الحرية عراقيه وعلمتني امي الغالية شلون ازرع الحنية واخلي نخيلي العالية فخر الية عراقية ..الكرم والجود يتوسم بية والصبر وشم محفور بية عراقية ولو كل مادار الزمن اتضل اخلاقي هيه هية عراقية كردية اشورية سنية وشيعية ومااعرف شنو معني الفرقة الوهمية العقيدة علي حب الله ومحمد وعلي مبنية ولو شال الدهر خناجرة و سيوفة علية اضل عراقية ومااحني الركبة الا لرب البشرية.
الاسم: المنظمة العراقية للمتابعة والرصد(معمر)/ الرصد العراقي

