محامو احمدي نجاد العرب ..منصب الرئآسة مجرد وظيفة تنفيذية بيد خامنئي والذي يتكيء على ولايةزمان الاهية تتجاوز كل قوانين
http://www.rnewsa.net/(S(tidnppufpjg10o45pe141sq2))/newsDet.aspx?news_id=2491
لبيك ياعلم العروبة http://www.sawari.com/talal/lab-beak.mp3
وكالة انباء الرابطة / صوت كل مقاوم
الاسم: المنظمة العراقية للمتابعة والرصد(معمر)/ الرصد العراقي
البلد: العراق
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | تموز 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |

الاتحاد العربي للمدونين ضد الاحتلال والتعذيب

وكالة انباء الرابطة / صوت كل مقاوم
محامو احمدي نجاد العرب ..منصب الرئآسة مجرد وظيفة تنفيذية بيد خامنئي والذي يتكيء على ولايةزمان الاهية تتجاوز كل قوانين
http://www.rnewsa.net/(S(tidnppufpjg10o45pe141sq2))/newsDet.aspx?news_id=2491
بايدن في العراق بعد فرانسوا فيون في اطار شراكة اميركية فرنسية ضد المقاومة العراقية
http://www.rnewsa.net/(S(u3d41n55cpnpejmrzqlklu55))/newsDet.aspx?news_id=2488
| السيادة مفاهيم أخرى… انسحاب القوات الاميركية من المدن, لتجلس في قواعد عسكرية، بعد ان انهكتها المقاومة |
عبطان يقود الاغتيالات الإرهابية من وكر الحكيم
"أسرار ذبح رياض النوري"
كتب:الحجي راضي
بدا عبد الحسين عبطان حياته (العملية)!طالباً في المرحلة الابتدائية في النجف باحثا عن الحنان الأسري الذي يعاني حرمانه من خلال ممارسة الشذوذ الجنسي مع الأكبر منه سنا إلى أن ترك التعليم ولم يكمل بعد المرحلة السادسة!في أحداث عام1991 كان سجل عبطان حافلاً حيث تشير المعلومات الواردة من مدينة النجف الاشرف ان "عبطوني" اشترك في صفحة الغدر والخيانة حيث قام بالاشتراك في قطع لسان الشاعر الشعبي فلاح عسكر قبل ان يساهم مع "الطنطات" ! من اتباع وعملاء ايران في القتل والسلب والنهب وسرقة المصارف والبنوك وانتهاك حرمات بيوت الأبرياء بل الانكى من كل ذلك قام بسرقة بعض المخطوطات النادرة من مكتبة الامام علي (عليه السلام) !وبعض النفائس النادرة كما ساهم المجرم عبطان بقتل الشهيد "نجم جريو" الا ان التاريخ واهالي النجف من الشرفاء والاحرار والوطنيين لايمكن لهم ان ينسوا ماقام به الشهيد البطل "يونس الشمري" الذي قاوم وقاتل العملاء قتال الابطال واسقط العشرات من اتباع ايران من خلال رشاشة نوع (بي كي سي) ولم يستطع العملاء النيل منه الا بعد نفاذ ذخيرة سلاحه حينها قام "ابن عبطان" بقطع اصابعه وقلع عيونه ومن ثم تقطيع جسده ثم رميه على قارع الطريق ! عند احد اماكن جمع النفايات في النجف القديمة ! ولم يكتف الشاذ "ابن عبطان" بقتل هؤلاء فحسب وانه لابد من ارضاء اسياده القابعين في سراديب قم وطهران وجبال "بشتكو" ! حيث قام بحرق ونهب دار"مزهر كزار" في مدينة الكوفة ومن ثم القيام "بسحله" في شوارع المدينة من قبل "الشاذين جنسياً" !! قبل الاجهاز عليه وتقطيعه بواسطة "طبر وقامة" ! ومن ثم اغتيال "سعيد عبد الشهيد" وقتله امام اطفاله وزوجته في مدينة الكوفة كذلك الامر الذي جعل سجل الشاذ والمتخنث (عبطان) حافل بالجرائم والانتهاكات التي جعلته يهرب الى وطنه الام "ايران" !! وتقلب هناك في أحضان الولي الفقيه وتلقى الدروس في معسكرات الحرس الثوري والاطلاعات بعد الانتماء إلى
كبار آيات النظام الإيراني .. ليسوا كباراً
د.عمر الكبيسي
لغاية ثلاثين عاما ًمرَّت كان آيات الله في إيران يظهرون أنفسهم وكأنهم ملائكة مُسخّرون لتحقيق عدالة السماء في الأرض، أما غيرهم ممن يخالفهم الرأي أو يناصبهم العداء فهو شيطان أو شيطان اكبر وفقا لحجمه وقوته؛ وفقاً لبدعة (ولاية الفقيه) آيات الله في إيران تقاسموا الأدوار ليحسبوا كباراً ابتداء من سلطة المرشد المطلقة (صلاحيات الإمام المنتظر المعصوم) للولي الفقيه (المرشد) مرورا بالمراجع، ومجلس (تشخيص) النظام، ورئيس الدولة وخطيب الجمعة ومجلس الشورى والخبراء، وغيرهم، ممن أحيطوا بهالة الحكمة والمرجعية والخبرة واعتبرهم عامة الناس كباراً واعتبر هؤلاء بدورهم غيرهم من الرعية والشعب (صغاراً)!.
ثم جاء خطاب (الرئيس المُتصهين) جورج بوش من خلال تضخيمه أطروحة (محور الشر) الوقحة، وبعدها جريمة عملية غزو العراق، وإسقاط نظامه الوطني، مما نفخ أبدان وعقول (الآيات)، فازدادوا غطرسة، في حين كانت منافخ النار تحت الطاولة تزيد المعارضين للنظام بكل تفاصيلهم في الداخل والخارج غلياناً واتقاداً وصموداً. وإذا كان بوش قد أسهم بسياسته الوقحة في إظهار الكبرياء المفتعلة لكبار الآيات، فان خطاب خلفه أوباما الأكثر عقلانية بلغة الحوار والديمقراطية زاد من غليان الشارع وشجعَّ من مبادرة الآيات لإظهار نظام ولاية الفقيه بلباس الديمقراطية؛ وهكذا أبلى كلا الخطابين بلائهما في إسقاط نظام كبار الآيات على النقيض من النتائج الوخيمة لإسقاط النظام في العراق بالقوة العسكرية .
المراهنة على الديمقراطية تحت مظلة ولاية الفقيه في إيران مجازفة واهمة ليس فقط بسبب حقيقة حجم ووهم آيات الله بل إنها تكاد تكون غير ممكنة في ظل ازدواجية السلطة التي هي خليط من تناقضات المرجعية وإرادة المرشد وازدواجية الجيش والحرس الثوري والشرطة والباسيج.
وهكذا انعكست المصالح الشخصية لكبار الآيات المزعومين بالانزلاق في الوحل السياسي وتبادل الاتهام بالفساد والاستئثار، لم يسلم منه ولي ولا مرشد ولا مرجع، فجاء الرد جماهيرياً وشعبياً إصلاحياً ومحافظاً وتبادل المرشحون ومن يدعمهم من المراجع والآيات معاول الهدم والتقويض لمهزلة نظام اثبت بجدا
http://www.rnewsa.net/(S(trt4f255upnbov45spqvjnbj))/newsDet.aspx?news_id=2455
امير الجيش الاسلامي يهنأ بنصر المقاومة ويؤكد استمرار الجهاد والأخذ بالأسباب المشروعة حتى تحقيق الأهداف
ضحى عبد الرحمن
كاتبة عراقية
بالرغم من طعم الدعاوي المرة التي استذوق نكهتها المالكي بطريقة تثير العجب بناءا على وصفة مستشاريه عباقرة الالفية الثالثة، فإننا سنكون أكثر كرما منه ولا نقيم دعوى ضده وإنما نعتبرها نقطة نظام أو إعتراض. فدرب المحاكم شائك ووعر رغم أنه سليم مائة في المائة فلا خير في دولة لا يحكمها القانون، لكن في ظل إحتلال جاثم وحكومة منصبة من قبله يكون موقف السلطة القضائية تجاه السلطة التنفيذية أشبه بموقف الفأر عند مواجهة القط. وهذا ما لمسه الجميع خلال السنوات الماضية من الغزو الأمريكي للعراق في محاكمات صورية تشبه أفلام كارتون كان فيها القضاة أبعد الناس عن تعاليم السماء وشرف المهنة وخصوصيتها, فقد ضاعت كل القيم والشرائع السماوية والأرضية وحلت محلها ثقافة البغض والكراهية والتفرقة المذهبية والعنصرية وإنتشرت ظاهرة المظالم والبكائيات واللطميات فأصبحنا سادة شفافية اللطم والنواح في العالم بلا منازع.
قبل ان ندخل عتبة النقد لابد أن نرجع قليلا الى مخازن الذاكرة لنتسوق بعض المقولات الثورية التي تلاها علينا المالكي لتكون ورقة عمل لحكومته خلال عام 2008 والتي أعتبرها سنة صولة الحرب على الفساد بنوعيه المالي والإداري. كما أستشفينا بتغيرات وزارية مرتقبة لقطع دابر الفساد الذي نخر سقف الحكومة العراقية وأطاح به ليسقط على رؤوس الشعب العراقي. ولكي يكون كلامنا منطقيا ومقبولا وغير مشمول بقانون إجتثاث الحقائق التي دأبت الحكومة على إسخدامه ضد كل من ينتقدها في ضوء سطوع شمس الديمقراطية المحرقة كصيف العراق. ففي الملتقى الوطني لمكافحة الفساد الذي أقيم في بغداد أوضح نائب رئيس الوزراء برهم صالح بأن الفساد يستشري في جسد الدولة نتيجة لغياب المساءلة وسلطة القانون. وأوضح بأن( رئيس الوزراء نوري المالكي شخص الفساد المالي والاداري كتحدي خطير يستوجب مجابهته كأولوية أساسية للحكومة ومن هنا عقد الملتقى للبدء بحملة تعبئة وطنية هادفة لإستئصال هذه الآفة) فتفائلنا خيرا بأن الحكومة جادة فعلا بأن يكون عام 2008 عام الصولة المالكية ضد الفساد بعد أن اعتبر المالكي الفساد لا يقل بشاعة عن الإرهاب(اخطر تحدييـّن هما الإرهاب والفساد المالي والإداري وأخطر ما فيه، حينما يكون هذا الفساد مدفوعا بخلفيات سياسية هدفها تعطيل الحياة، حتى يقال إن العملية السياسية قد فشلت وأن الديموقراطية ليست ثوبا للعراقيين)!
بل أن نائبه برهم صالح ذهب بعيدا عندما أشار إلى إن الإرهاب اصبح يتغذى على الفساد وأصبح للعنف إقتصاده السياسي الخاص به في العراق يديمه الى جانب آلياته وشبكاته الخاصة الاخرى. وفي مناسبة أخرى بمناسبة إنعقاد المؤتمر العالمي لقيادات المنظمات والنقابات الصحفية الذي عقد في بغداد، أعاد المالكي نفس الإسطوانة قبل أن تشرخ محذرا من مخاطر الفساد المالي والإداري ولا نعرف يحذر من؟ وهو رئيس الحكومة المنصبة، المهم أنه أوجز بأن الهدف من هذا الفساد هو( إفشال العملية السياسية والديمقراطية في العراق). وفي آ
التفجيرات تلاحق الاحتلال الاميركي والمقاومة توسع من ضرباتها ومقتل عملاء والتصدي لسرقة ايرانية لحقل نفطي
http://www.rnewsa.net/(S(rvudb4echkys3hvcr1dyjl3h))/newsDet.aspx?news_id=2439
السيارات الإيرانية المصدرة للعراق ملوثة بإشعاعات قاتلة!
http://www.rnewsa.net/(S(o3ancg45ez3wbiqqjmkokx45))/newsDet.aspx?news_id=2429
| لمـاذا التوســع عقيـــدة استراتيجيـــة لطهــــران ….. إن دراسة حركة الصعود الإيراني ببعدها الطائفي الممهد للهيمنة الاستراتيجية كان وما زال هدف قومي للنظام الجمهوري الإيراني كما هو في حقبة الشاه وإن اختلفت الوسا |
مقتل 8 جنود للاحتلال الاميركي والمقاومة تبث شريط العملية
http://www.rnewsa.net/(S(rejyyv55y0kxd4a1fmaah1aj))/newsDet.aspx?news_id=2431
مستقبل الخليج الاستراتيجي?.. ?مــاذا? ?يُخبــــئ المجهـــول؟
http://www.rnewsa.net/(S(pegz3355h4jd12yautnk1rak))/newsDet.aspx?news_id=2419
http://www.rnewsa.net/(S(uenjoensonw1p3aj0g0bm045))/newsDet.aspx?news_id=2410
من هو المسؤول عن التفجيرات الدامية في العراق؟ ….. وفي الوقت الذي يرى المستعمر الامريكي في تحريك الفتن الطائفية والعرقية عن طريق التفجيرات سببا لفرض شروطه وسياسته يستمرئ المتعاونون معه من العراقيين الفتن والمجازر لانها تشكل الانتقام الذي طالما حلموا به، وغطاء للغن
http://www.rnewsa.net/(S(uenjoensonw1p3aj0g0bm045))/newsDet.aspx?news_id=2406
معيار الاستقرار التام ….. بين الدول التي تعيش اوضاعا امنية افضل من بلاد الرافدين افغانستان والصومال.لقد احتل العراق عام 2007 الترتيب 121 , اما في عام 2008 , فكان ترتيبه 140 , وبدخول الاحتلال الاميركي لل
كيف تحول المخبر(المجرم) كودرز إلى (قانوني) في البرلمان؟!
منعم الزبيدي
الكاتب العروبي أبو بكر الزوبعي
http://www.rnewsa.net/(S(lblbrt454qel5fzb0ljqenic))/newsDet.aspx?news_id=2394
ما علاقة الطائفية بالانسحاب الأمريكي يا مالكي؟ …..أن هكذا خطاب إنما ينم عن قصد واضح يحاول فيه المالكي جر جزءً من المجتمع العراقي نحو التخندق الطائفي في مواجهة الآخرين! وبالتالي مما يسهل عليه في تنفيذ المخطط الأمريكي الصهيوني الصفوي من تمزيق وحدة الشعب التاريخية والحضارية إلى كيانات تتنازع
http://www.rnewsa.net/(S(kwqx1dfdt0l4umr5qaeb0055))/newsDet.aspx?news_id=2393
العدو الصهيوني يخترق العراق ويدرب ميلشيات كردية وشيعية ومستوطنة تجسس اتصالات في فندق الرشيد
http://www.rnewsa.net/(S(kwqx1dfdt0l4umr5qaeb0055))/newsDet.aspx?news_id=2383
عدم نشر صور الفضائح ….. ان ملف صور التعذيب التي تمتلكها الادارة الاميركية لا تكفي لفضح الجلادين المجرمين، وكثرة الحديث عن القضية يذهب باتجاه تذويبها في الم
http://www.rnewsa.net/(S(0n1ykaawmnvjag20ck3h4e55))/newsDet.aspx?news_id=2372
هل من سبيل لوحدة أطياف المقاومة؟ رغم أن الدوري والشمري وغيرهم من رموز المقاومة يجاهدون في نفس الاتجاه التحرري، وينطلقون من ذات الخندق الواحد في مجابهة قوات الاحتلال الأمري
الهاشمي يريد الرئاسة….والمتفجرات تلاحق الاحتلال
http://www.rnewsa.net/(S(0n1ykaawmnvjag20ck3h4e55))/newsDet.aspx?news_id=2371
من الشاه البهلـــوي لـلـشــــــاه الفقـــيــه….الفريق الآخر لا يريد أن يعطي فرصة لتجديد النظام من الداخل والاستجاب
الطائفية والثوابت الوطنية….لا بد ان نعرف المجتمع الاميركي، الذي زود العراق بتجربة سياسية زاخرة بالأمراض، وفي مقدمتها اعتم
http://www.rnewsa.net/(S(dntqit45f0ayykun1drfcmui))/newsDet.aspx?news_id=2348
| في حوار حصري بوكالة انباء الرابطة: الناطق الرسمي باسم الجيش الاسلامي الدكتور ابراهيم الشمري: الكلام عن قيادة عزة الدوري للمقاومة فيه مغالطة ومجازفة كبيرة .. وتضحياتنا ثلاثة آلاف بين أسير وشهيد خلال مسيرتنا الجهادية الطويلة | ||
| د.مصطفى سالم | 22/06/2009 | |
| ||










